أحمد بن محمد بن خالد البرقي
49
المحاسن
كالشاهر بسيفه في سبيل الله ، القاتل بين صفين . وقال : من أذن احتسابا سبع سنين جاء يوم القيامة ولا ذنب له . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : يحشر المؤذنون يوم القيامة طوال الأعناق . ( 1 ) 52 - ثواب القول عند سماع الاذان 69 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الحارث البصري ، عن أبي - عبد الله عليه السلام ، قال : من سمع المؤذن يقول : " أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، أكتفى بها عمن أبي وجحد ، وأعين بها من أقر وشهد " كان له من الاجر مثل عدد من أنكر وجحد ، وعدد من أقر واعترف . ( 2 )
--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب الأذان والإقامة وفضلهما ، ( ص 172 ، س 29 ) أقول : وان لم يذكر المجلسي ره ، بيانا هنا للحديث ولكن أورد لطوال الأعناق توضيحا في ص 161 من الكتاب وننقله في آخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ، وأيضا نقل قوله ص " إذا تغولت إلى قوله ص : الصلاة " في ج 14 ، باب إبليس وقصصه وبدو خلقه ، ص 631 ، س 13 ، وقال بعد نقله " بيان - قال الشهيد ره في الذكرى : في الجعفريات عن النبي " إذا تغولت بكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة " ورواه العامة وفسره الهروي بان العرب تقول : ان الغيلان في الفلوات تراءى للناس تتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق وتهلكهم ، وروى في الحديث " لا غول " وفيه ابطال لكلام العرب فيمكن أن يكون الاذان لدفع الخيال الذي يحصل في الفلوات وان لم تكن له حقيقة وفي مضمر سليمان الجعفري " سمعته يقول أذن في بيتك فإنه يطرد الشيطان " ويستحب من اجل الصبيان وهذا يمكن حمله على أذان الصلاة وفي النهاية : فيه " لا غول ولا صفر الغول " أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين وكانت العرب تزعم أن الغول تتراءى للناس فتتغول تغولا أي تتلون تلونا في صور شتى وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم فنفاه النبي وأبطله وقيل : قوله : " لا غول " ليس نفيا لعين الغول ووجوده وإنما فيه ابطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله فيكون المعنى بقوله و " لا غول " انها لا تستطيع ان تضل أحدا ويشهد له الحديث الاخر " لا غول ولكن السعالى " والسعالى سحرة الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل ومنه الحديث " إذا تغولت الغيلان فبادروا بالاذان " أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها . " 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب الأذان والإقامة وفضلهما . ص 179 ، س 32 وقال بعد نقله " بيان في ثواب الأعمال : وأصدق بها من أقر وشهد الا غفر الله بعدد من أنكر . "